الصفدي

111

الوافي بالوفيات

علي بن عبد الواحد الدينوري وأبي بكر محمد بن عبد الباقي الأنصاري وغيرهم وحدث باليسير سمع منه القاضي أبو المحاسن عمر بن علي بن الخضر القرشي وأبو المفاخر محمد بن محفوظ الجرباذقاني وعبد الرحمن بن يعيش بن سعدان القواريري وكان بينه وبين أبي محمد ابن الخشاب منافرات ومناقرات كان يقول ابن الخشاب الناس يتعجبون إذا رأوا حمارا عتابيا فكيف لا أتعجب إذا رأيت عتابيا حمارا ويقول عندي ثلاث نسخ بالإيضاح والتكملة لا تطيب نفسي أن أفرط في واحدة منهن واحدة بخطي وأخرى بخط شيخي ابن الجواليقي وأخرى بخط العتابي كلما نظرت فيها ضحكت عليه وتوفي سنة ست وخمسين وخمس مائة الشريف أبو جعفر النيسابوري محمد بن علي بن هارون الشريف أبو جعفر الموسوي النيسابوري كان من غلاة الشيعة ثم تحول شافعيا وترضى عن الصحابة وتأسف على ما مضى منه وسمع الكثير وتوفي سنة تسع وأربعين وخمس مائة أبو البركات الصائغ العراقي محمد بن علي بن أحمد بن يعلى الصائغ العراقي قال عبد السلام بن يوسف بن محمد الدمشقي في أنموذج الأعيان كنت اجتمع به وينشدني أشياء من نظمه وعرض علي مقامات عملها سلك فيها أسلوب أبي محمد القاسم الحريري وأنشدني من نظمه في جمادى الآخرة سنة سبع وأربعين وخمس مائة * متى ما تصفحت الزمان وأهله * فرقت وكل بالفراق خليق * * ويلحق بالمعدوم منهم ثلاثة * كريم وحر صادق وصدوق * قال ابن النجار وفاته سنة ثلاث وخمسين وخمس مائة ابن الوزير السميري محمد بن علي بن أحمد بن علي بن عبد الله السميري أبو المحاسن ابن ) الوزير أبي طالب الأصبهاني كان يعرف بالعضد قدم مع والده في صباه إلى بغداد وسمع الحديث من أبي البركات هبة الله ابن البخاري وأبي القاسم هبة الله بن الحصين وأبي بكر ابن عبد الباقي البزاز كان والده وزير السلطان محمود فقتله الملاحدة سنة ست عشرة وخمس مائة ومدح أبو المحاسن المذكور المقتفي وابنه المستنجد وخدم في الديوان في زمانهما وعاد إلى أصبهان وخدم السلطان داود وتولى الطغراء له ثم تزهد وكتب مليحا توفي سنة سبع وثمانين وخمس مائة بأصبهان من شعره * يا نسيم الصبا تحمل إليها * قصة من أخي جوى وسهاد * * ناظري كاتبي وهدبي يراعي * وجنتي كاغذي ودمعي مدادي * ابن حميدة شارح المقامات محمد بن علي بن أحمد أبو عبد الله النحوي الحلي